أقدم مشروعاً
أعظم حقوق المخلوقين هي حق الوالدين اكتب مقالا مختصرا تتناول فيه النقاط الآتية:
1. صور شائعة من عقوق الوالدين يجب الحذر منها.
2. أبرز الوسائل المعينة على بر الوالدين.
3. صور بر الوالد المتوفى سواء كان أبا أو أما.
ثم شارك زملاءك ما كتبت بعد إجازته من معلمك.
الحل هو
جعل الله - تعالى - الحق ببر الوالدين بعد حقه مباشرة، ودليل ذلك قول الله تعالى:(وأعبدوا الله ولا تشتركوا به شيا وبألولدين إحسنا)، كما أن الله تعالى أمر بشكر الوالدين بعد شكره، ودليل ذلك قول الله تعالى: ( أن أشكر لي ولولديك إلى المصير )، وعقوق الوالدين ممكن أن يكون بعدة صور منها:
١- عدم الإبرار بقسم الوالدين أو أحدهما، إن لم يكن في ذلك معصية الله عز وجل، إن كان الابن قادراً على ذلك.
٢- عدم إجابة أسئلة الوالدين، أو أسئلة أحدهما، إن لم يكن بها معصية الله تعالى، مع قدرة الابن على ذلك.
٣- خيانة أمانة الوالدين أو أحدهما، إن كانا انتمنا ابنهما على أمر من الأمور.
٤- سب أو شتم الوالدين أو أحدهما، سواء أكان ذلك بطريقة مباشرة، أم غير مباشرة. طاعة الوالدين، والقيام بأوامرهما بصمت مع العبوس وتقطيب الوجه.
ومن الأسباب المعينة على برهما معرفة النصوص التي جاءت في تعظيم هذا الحق وأنه بعد حق الله - جل وعلا ، وأيضا معرفة النصوص التي جاءت في التحذير من العقوق وأن قطيعة الرحم أمرها عظيم وشأنها خطير، فإذا كانت هذه صفتها بين الأقارب فكيف بمن هو أقرب الناس إليك وهما والداك ؟
فلا شك أن عقوق الوالدين جاءت فيه نصوص كثيرة تحذر منه وتنفر وتتوعد من من اتصف به، فإذا تصورنا هذه النصوص واستحضرناها سواء كانت الأمرة ببر الوالدين أو النصوص التي جاءت في التحذير من عقوقهما لا شك أن المسلم إن كان له قلب فإنه سوف يرعوي وينزجر ويزدجر.
سئل النبي فقيل: " يا رسول الله ! هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد وفاتهما ؟ قال : (الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما من بعدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما) كل هذا من حقهما.